الشيخ علي النمازي الشاهرودي

177

مستدركات علم رجال الحديث

الجنائز وغيرهما ، كما فصلنا الكلام فيه في كتابنا الاعلام الهادية وأثبتنا فيه أن كتب سهل كان عند الكليني ، يأخذ الأحاديث منها . والعدة الذين يقول في أكثر المواضع ، هم مشائخ إجازة نقل الأحاديث منها . قال العلامة في آخر كتابه صه في الفائدة الثالثة ناقلا عن الكليني : كلما ذكرت في كتابي المشار إليه ( يعني الكافي ) عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، فهم علي بن محمد بن علان ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ومحمد بن عقيل الكليني . أقول : محمد بن أبي عبد الله ، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي . وقد أثبتنا أن كتبه كان عند الصدوق ، يأخذ الأحاديث منها في كتابه الفقيه ، وكذا الشيخ في كتابيه فإنه صرح بأنه يبدأ بالاسم الذي يأخذ الحديث من أصله . وفي آخر الكتاب صرحا بمشائخ إجازة الكتب وطرقهما إليها . ومنها : كون أحاديثه مفتى بها بين الأصحاب . ومنها : أنه لم يظفر على ضعف في أحاديثه أو غلو في الاعتقاد . بل لعل منشأ نسبة الغلو إليه بعض رواياته العظيمة الكريمة . فراجع كمال الدين باب 23 . وروايته الأخرى عن عبد العظيم الحسني ، النص على الأئمة الاثني عشر وأسمائهم وفضائلهم صلوات الله عليهم . كمال الدين باب 31 . ومنها : رواية الاجلاء عنه . وغير ذلك من الوجوه التي ذكرها العلامة المامقاني وأجاد فيما أفاد من تقويته وعد حديثه في الحسان المعتمدة دون الضعاف المردودة . وكذا العلامة النوري في المستدرك ، أطال الكلام في تقويته ووثاقته وتضعيف أقاويل المضعفين . وبالجملة هو ممن كاتب أبا محمد العسكري صلوات الله عليه ، على يد محمد بن عبد الحميد العطار في النصف من شهر ربيع الاخر سنة 255 ، كما صرح به النجاشي وقال : له كتاب التوحيد وكتاب النوادر . أقول : روى الصدوق في التوحيد ص 59 عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه قال : كتبت إلى أبي محمد صلوات الله عليه سنة خمس وخمسين ومائتين : قد